آراء العملاء

ما يقوله من جرّبوا عافية

آراء العملاء

تجارب حقيقية من عائلات أبوظبي وثقت برعايتنا لذويها.

العودة للرئيسية

٩٥٪

نسبة رضا الأسر عن مستوى التواصل مع الفريق

٨+

سنوات من الخبرة في رعاية كبار السن بأبوظبي

٤.٨

متوسط تقييم العملاء من أصل ٥ نجوم

١٢٠+

عائلة استفادت من خدمات عافية

ما قالته العائلات

آراء متنوعة من عائلات جربت خدماتنا المختلفة.

فم

فاطمة المنصوري

ابنة أحد مقيمي الإقامة السكنية · أبوظبي

"والدتي كانت تخشى فكرة الانتقال من منزلها. بعد ثلاثة أشهر في عافية، لاحظنا فرقاً حقيقياً في حيويتها ومزاجها. ليالي التراث والجلسات الأسبوعية تجعلها تشعر بأن شيئاً في داخلها لا يزال يعيش."

فبراير ٢٠٢٦

خع

خالد العامري

نجل مستفيد من خدمة الرفقة المنزلية · أبوظبي

"والدي رجل تقليدي جداً ولا يُسهل عليه قبول غرباء. اندهشت حين رأيته بعد أسبوعين يسأل عن موعد الزيارة التالية. الرفيق احترم حدوده وصبر عليه حتى بنى الثقة. هذا لم يكن سهلاً."

يناير ٢٠٢٦

مذ

مريم الذهلي

حضرت جلسة دعم مقدم الرعاية · أبوظبي

"كنت أشعر بالذنب لمجرد التفكير في أنني متعبة من رعاية والدي. الجلسة أتاحت لي مساحة أتكلم فيها دون حكم. خرجت بأدوات عملية وبشعور أن ما أفعله له قيمة. لم أكن أتوقع أن يكون هذا مجدياً بهذا الشكل."

مارس ٢٠٢٦

سن

سعيد النعيمي

أخو أحد مقيمي الإقامة السكنية · العين

"أخي يسكن في الباطن الآن منذ ستة أشهر. التقارير الشهرية تُريحنا كثيراً — نعرف كيف يقضي وقته وأي الأنشطة يُشارك فيها. هذا الشفافية غير موجود في أماكن أخرى جرّبناها."

فبراير ٢٠٢٦

نم

نجلاء المهيري

مستفيدة من خدمة الرفقة المنزلية · أبوظبي

"رفيقة والدتي تتذكر أن والدتي تُفضّل الشاي بالزعفران وتُحب أن تستمع لفيروز قبل الغداء. هذه التفاصيل الصغيرة هي ما يُشعر والدتي بأنها في بيتها وليس في خدمة. هذا الاهتمام لا يأتي من دورة تدريبية — يأتي من ناس طيبة."

يناير ٢٠٢٦

عك

عبدالله الكعبي

حضر جلسة دعم مع أخواته · أبوظبي

"حضرنا ثلاثة إخوة الجلسة معاً. كنا نختلف في كيفية توزيع مسؤوليات الرعاية. المنسق ساعدنا على التحدث بشكل هادئ ووصلنا لتفاهم عملي. لو عرفنا عن هذه الخدمة قبل سنة لوفرنا على أنفسنا الكثير."

مارس ٢٠٢٦

قصص من قريب

تجارب مفصّلة تُظهر كيف أسهمت خدمات عافية في تحسين جودة الحياة.

قصة رقم ١ — الإقامة السكنية

من العزلة إلى التواصل

التحدي

سيدة في الثمانين فقدت معظم أصدقائها وتجد صعوبة في التواصل مع أبنائها المشغولين. انسحبت تدريجياً من أي نشاط اجتماعي.

ما فعلته عافية

انضمت للإقامة السكنية مع برنامج ثقافي أسبوعي. بدأت بحضور جلسات الاستماع وشيئاً فشيئاً شاركت بقراءة أبيات شعرية من حفظها.

النتيجة

بعد أربعة أشهر، أصبحت تترأس حلقة الشعر الأسبوعية. عائلتها لاحظت عودة ابتسامتها التي غابت منذ سنوات.

قصة رقم ٢ — دعم الأسرة

حين يُرهق الحبُّ نفسَه

التحدي

ابنة تعتني بوالدها المسنّ بمفردها. تشعر بالإرهاق لكنها تُشعر نفسها بالذنب لمجرد قول ذلك. بدأت تُلاحظ توترها يؤثر على تعاملها مع والدها.

ما فعلته عافية

جلسة دعم فردية أتاحت لها التعبير بصدق. حصلت على أدوات عملية لإعادة هيكلة روتين الرعاية وتخفيف الأعباء غير الضرورية.

النتيجة

عادت لجلستين متابعتين. تقول إن الجلسات ذكّرتها بأن الاعتناء بنفسها جزء من الاعتناء بوالدها وليس عكسه.

قصة رقم ٣ — الرفقة المنزلية

بيته ظلّ بيته

التحدي

رجل في الخامسة والسبعين يرفض قطعياً فكرة الانتقال من منزله. لكن أبناءه في الخارج والوحدة بدأت تُثقل عليه.

ما فعلته عافية

اقترحت الأسرة خدمة الرفقة المنزلية. بدأ برفيق يزوره ثلاث مرات أسبوعياً، يشاركه القهوة والحديث وأحياناً النزهة القصيرة.

النتيجة

ظلّ في منزله مع تحسّن ملحوظ في مزاجه اليومي. أبناؤه في الخارج يطّلعون على الملخص الشهري ويشعرون بالاطمئنان.

تواصلوا معنا

الهاتف

+971 2 445 8316

البريد الإلكتروني

[email protected]

ساعات التواصل

أحد – خميس: ٨ص – ٦م

جمعة: ٩ص – ١م

ثقة قائمة على الإنجاز

جائزة أفضل خدمة رعاية ٢٠٢٤

شهادة جودة الرعاية الخليجية

شراكة مؤسسات التراث الثقافي

عضو الاتحاد العربي لرعاية كبار السن

انضموا لعائلة عافية المتنامية

خطوة واحدة للبدء. تواصلوا معنا وسنُجيب على كل أسئلتكم بصدق وبدون التزام.

تواصلوا معنا